Friday, February 7, 2014

الخطايا ... جسد بلا روح

الخطايا ...
قد يتخيل الانسان أن الخطايا هي أفكار غريبة ترد إلى رأس الإنسان في أي لحظة .
لكنها بالحقيقة هي تصرفات يفعلها بني البشر لا ترضاها الديانات و لا يرضاها العقل .
لذلك فالخطايا هي جسد واحد بلا روح ، و لكل شخص في هذا الكون الفسيح لديه جسد آخر يرافقه .
جسد سوف يحرق بنار جهنهم يوم القيامة بإذن الله.
لذلك فالإنسان مخير بين أن يتبع عقله أو يتبع هذا الجسد.
أما المغفرة فهي موجودة ، و هي العدوة الأولى لهذا الجسد الكريه.
لذلك على الإنسان ألا يتبع عواطفه و مشاعره.
فهي حتما موالية و مناصرة للخطايا وعليه المغفرة باستمرار حتى يتغلب على هذا الجسد الكريه الرائحة والبشع المنظر.
إن الخطايا لتأتي كصديق ودود لطيف ثم تجعلك ترتكب معصية بالأرض ، لتكشر عن أنيابها المفترسة فيما بعد.
ثم تتركك جسداً هزيلا مرهقا بالأفكار.
لا تعرف ما ذا تعمل سوى التعلق بالله سبحانه وتعالى.
وقد يصاحبها بعض الأضرار الجانبية مثل الخوف من الموت، المغامرة، حوادث السيارات، و أيضا مواجهة البشر
إن المغفرة المستمرة و الدعاء الدائم، من آهم أسباب العلاج بعد التعلق بالله سبحانه وتعالى.
و علينا التذكر دائما أنه لا يمكننا توقع ولو للحظة خروج هذا الجسد عن كاهلنا،
بل يجب نحن من يبادر بطرد هذه الأجساد الكريهة من أجسادنا و محاولة إبقائها خالية من التلوث.


Tuesday, July 30, 2013

شفايف !!!

آآآآآآه ,,, ما أجمل تلك الأيام التي قضيتها في باريس عاصمة الأزياء و الجمال و الروح النظيفة و الجميلة .
لكنني لم أقضيها لوحدي بل قضيتها مع أجمل نساء الكون و أروعهم و أرشقهم صاحبة أجمل شفاه رأيتها في حياتي . 
فبينما كنت جالساً بالشرفة التابعة لغرفة الفندق ذات الخمس نجوم و المطلة على برج ايفل و شارع الشانزلزيه الرائع .
دخلت علي حبيبتي و ابتسمت أمامي ابتسامة لم أرى مثلها من قبل و لن أرى مثلها من بعد .
ثم قبلتني على جبيني قبلة اعتبرتها في حينها أنها قبلة الموت . 
لأن شفاهها كانت ناعمة و وردية اللون و مفعمة بالحيوية و الحياة و روح الشباب . 
ثم قالت لي " ما رأيك يا حبيبي بأن نذهب للتسوق و شراء بعض الهدايا لأصدقائنا و أقربائنا بالمملكة "
عندها وقفت فاهياً أنظر فقط إلى شفاهها و هي تتحرك بالكلام و قلت لها لا شعورياً " حاضر يا حب عمري لكن بشرط "
فردت علي و قالت " و ما هو شرطك يا حبي " 
فرددت عليها و قلت " شرطي هو أن تقبليني بشفاهك الرائعة لمدة نصف ساعة حتى أشبع من تذوق تلك الفاكهة الوردية الموجودة في وسط وجنتيك " 
عندها ضحكت ضحكة طويلة و قالت " إذا اتبعني إلى الداخل حتى تحصل على مرادك " 
و يا ليتني لم أتبعها لأن ما لمسته و رأيته من قبلة حبيبتي لم يمس للواقع بصلة . 
لأن قبلتها كانت هادئة و خفيفة و تشبه الوسادة الوردية الناعمة المصنوعة من ريش النعام .
ثم أخذتها من يدها و توجهت بها إلى أفخم المحلات بباريس لكي أشتري لها أجمل و أروع طقم من الأزياء 
ثم و عدتها بعد ذلك بحفل عشاء رائع جداً في أحد أفخم مطاعم باريس الرائعة .
و بالفعل فقد تناولنا طعام العشاء سوياً و كل شخص يتمنى للآخر المحبة و الأمان و الراحة النفسية .  

Friday, July 19, 2013

أنا فقير !!!

دائما لا يشبع الإنسان بما هو موجود بين يديه و يحب أن ينظر إلى ما يملكه أخاه المسلم الأعلى منه مرتبة في الممتلكات .
و يحب الإنسان الحصول على كل شئ في هذه الدنيا حتى لو كان عبر السلف أو التدين . 
و لا ينظر إلى ما يملكه فعلاً بين يديه غير الماديات الحقيرة الموجودة في هذه الدنيا . 
فهو يملك البصر و لا يرتدي نظارة أو عمل عملية لتصحيح النظر أو أنه أعمى بينما من هو أعلى منه يرتدي نظارة نظر .
و يملك يدين كاملتين بأصابعهما و ليست مقطوعة أو بها علة من العلل .
و كذلك أذنان و سمع جيد و بطن ممتلئة كل يوم بما طاب و لذ من الأكل و الشراب .
و لكن و فوق كل هذا لا يقول الحمد لله الذي رزقني و أطعمني بالحلال و جعل لي الصحة الكاملة في البدن و الأولاد .  
بل تجده يشتكي بالصحف أو يكتب في مواقع التواصل الاجتماعية و يقول ( الراتب_ما_يكفي_الحاجة ) .
أكيد لن يكفي الحاجة طالما هناك اسراف و تبذير و حسد للنعمة .
و تمني رؤية ما يملكه الآخرون موجوداً بين يديه في التو و اللحظة . 
فلو كانت هناك إدارة مالية ناجحة للمنزل و تقنين للمصاريف و المدخولات لما كان هناك حاجة لطلب المزيد .
و لنا في الأمريكان عبرة فهم بسبب الضرائب المفروضة عليهم و ارتفاع أسعار المعيشة و عدم ثبات أسعار البنزين .
يقومون بتسجيل مصروفاتهم و تسجيل مدخولاتهم و توزيعها توزيعاً صحيحاً و هم كفار غير مسلمون . 
فما بالنا نحن أولى من الغريب . 
و المشكلة الأخرى أنه يخلف بالمئات و تجد لدى الشخص الواحد خمسة عشر نفراً ما بين أولاد و بنات . 
فبكل تأكيد سوف تكون النتيجة الحتمية أن ( الراتب_ما_يكفي_ الحاجة ) . 

لذلك أدعو الجميع إلى تقنين المصاريف و شكر الله أولاً و آخراً و قبل كل شئ و بعد كل شئ .
 لأن بالشكر تدوم النعم . 
و علينا دائماً أن ننظر إلى من هو أقل منا أجراً و مالاً و صحة و عافية .
و لا ننظر إلى من هو أكبر من مرتبة أو أكثر من مالاً و رزقاً .  

Wednesday, July 17, 2013

إنتِ طالق !

الطلاق و ما أدراكم ما الطلاق .
 بمجرد أن يرمي الأب الطلاق على الأم تبدأ حياة الجحيم بالنسبة للطفل . 
و عندها ينتهي كل شئ أمامه , و يتحطم مستقبله , و يتمنى أن يموت اليوم قبل الغد .
إذا لماذا أيها الأب اخترت شريكة حياتك ؟ 
و لماذا أيتها الأم اخترتِ شريك حياتك ؟ 
هل من أجل الشجار و الخصام كل يوم ؟ أم من أجل أن ينام كل شخص في دار منفردة ؟ 
ما ذنب الطفل المسكين الذي يرى أباه في منزل مع زوجته الثانية و الأم في منزل مع زوج آخر ؟ 
إن الطفل الذي أنجبتموه هو أعظم أمانة في أعناقكم 
أهكذا يكون شكر الله سبحانه و تعالى على نعمة الإنجاب ؟ 
بالشجار و الخصام كل يوم و لا تجد للمودة و المحبة و التفاهم أي طريق في هذا المنزل 
دائما يكون مشحوناً بالكهرباء السالبة . 
و دائماً تسمع أنواع السباب و الشتائم تصدر من الشقة . 
و الطفل بكل أسى ينظر إليهم و يقول لهم ( بابا ,,, ماما أنا هنا معاكم شوفوني لو مرة واحدة ) 

الطفل ينشئ سلوكه عبر الوالدين و عبر البيئة المصاحبة لهم 
فلو كانت بيئة الوالدين سيئة سوف يولد و يكبر الطفل سيئاً إلا من رحم ربي 
أما من كانت بيئته جيدة و ممتازة و دائماً يسمع كلمات الحب و المودة و الحنان فسوف يكبر الطفل جيداً محباً للجميع 

رسالة إلى كل أم و أب 
 أرجوكم ارحموا ابنائكم فكما لكم حقوق بالبر و الطاعة كذلك لهم حقوق بالرحمة و المودة و الكلمة الحسنة  

Thursday, June 13, 2013

أيتام

دائما يسرح عقلي بعيداً عندما أنظر إلى أي يتيم في هذه الحياة .
ليس من باب الشفقة فهو إنسان أو إنسانة يعيشون مثلنا تماماً فهم ليسوا مخلوقات خارجية أو أنهم قادمون من كواكب أخرى .
و لكن أنظر إليهم من باب الحنان و المحبة خصوصاً الأطفال .
فكم تمنيت أن أكفل يتيم صغير , أقوم بتربيته داخل المنزل و أعطف عليه و أنفق عليه المال بسخاء .
ولكن لنعلم أن المال لن يسعد اليتيم بل أكثر ما يسعده هي الابتسامة في وجهه .
نعم ,,, 
لنبتسم جميعاً أمام أخواننا و أخواتنا الأيتام و لا نكدر لهم خاطراً و أن نستمع إلى رغباتهم و أفكارهم .
كل هذا و لك أجره عند الله سبحانه و تعالى .
لكن لنترك الأمور الدينية جانباً , و نركز على الجانب الانساني في الموضوع . 
لأن اليتيم يكفيه أنه فقد أباه أو أمه أو كليهما معاً , لكن الانسان اليتيم في الأصل هو يتيم الأب لأنه فقد سنده و ظهره في هذه الحياة المليئة بالأناس الغرباء كالوحوش المفترسة . 
و علينا أن نفرح لفرحهم و نشاركهم الأعياد و أفراح النجاح في الدراسة .
و نعطيهم بادرة أمل بأن الحياة لم تنتهي و لن تنتهي عند فقد شخص عزيز إلى قلبه .
بل يجب عليه أن يستمر و يكافح في هذه الحياة الصعبة .
و عليه أن لا يدخل اليأس إلى قلبه أو الخوف أو الوحدة . 
و كل هذه الأمور لن يستطيع اليتيم أن يقوم بها بمفرده , فعلينا أن نساعده و نقف بجانبه .
و نجعل الحياة وردية في عينيه , مليئة بالتفاؤل و الأمل و حب الآخرين . 
و يكفي ما قاله سيد البشر رسول هذه الأمة و العالمين جميعاً في حق اليتيم حيث قال عليه الصلاة و السلام ( ‏أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا وقال بإصبعيه السبابة والوسطى ) 
اللهم صل وسلم عليك يا رسول الله و على آله و صحبه أجميعن .
و اجمعنا مع نبيك المصطفى في الفردوس الأعلى واسقنا من حوضه الشريف .